عبد الرزاق الصنعاني

468

المصنف

والأعمش ، ومنصور ، عن سعد ( 1 ) بن عبيدة عن ابن عمر قال : كان عمر يحلف : وأبي ، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : من حلف بشئ من دون الله فقد أشرك ( 2 ) - أو قال : ألا هو مشرك ( 3 ) - . ( 15927 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : سمعت ( 4 ) عبد الله بن أبي مليكة يخبر أنه سمع ( ابن ) ( 5 ) الزبير يخبر أن عمر لما كان بالمخمص ( 6 ) من عسفان ، استبق الناس فسبقهم عمر ، فقال ابن الزبير : فانتهزت فسبقته ، فقلت : سبقته والكعبة ، ثم انتهز فسبقني ، فقال : سبقته ( والله ) ، ثم انتهزت فسبقته ، فقلت : سبقته والكعبة ، ثم انتهز ( 7 ) الثالثة ، ( فسبقني ) فقال : سبقته والله ، ثم أناخ فقال : أرأيت حلفك بالكعبة ، والله لو أعلم أنك فكرت فيها قبل أن تحلف لعاقبتك ، أحلف بالله فأثم أو أبرر ( 8 ) . ( 15928 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبي الجحاف عن رجل عن الشعبي قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يقول : وأبي ، فقال : قد عذب قوم فيهم خير من أبيك ، فنحن منك برآء حتى تراجع ،

--> ( 1 ) كذا في ( هق ) وهو الصواب وفي ( ص ) ( سعيد ) . ( 2 ) أخرجه أحمد ، ومن طريقه ( هق ) من حديث شعبة عن منصور 10 : 69 . ( 3 ) كذا في السادس ، وهنا ( شرك ) . ( 4 ) كذا في السادس ، وفي ( هق ) ( عن ) وهنا ( قلت ) خطأ . ( 5 ) كذا في ( هق ) والسادس ، وقد سقط من هنا . ( 6 ) بالخاء المعجمة ، كمنزل ( أو كمقعد ) اسم طريق ( قا ) . ووقع في ( ص ) ( بالمحص ) ( 7 ) كذا في السادس ، وهنا ( انتهزت ) . ( 8 ) أخرجه ( هق ) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن جريج مختصرا 10 : 69 .